محمد بن شاكر الكتبي
277
فوات الوفيات والذيل عليها
ذلك ولبس زيّ العدول وجلس في مركز الرواحية بدمشق ، وبها ولد وتوفي . ومن شعره : أقول لمسواك الحبيب لك الهنا * برشف فم ما ناله ثغر عاشق فقال وفي أحشائه حرقة الجوى * مقالة صبّ للديار مفارق تذكرت أوطاني فقلبي كما ترى * أعلله بين العذيب وبارق قال الشيخ صلاح الدين الصفدي حرسه اللّه تعالى : ما أحلى قول محيي الدين ابن قرناص : سألتك يا عود الأراكة إن تعد * إلى ثغر من أهوى فقبله مشفقا ورد من ثنيّات العذيب منيهلا * تسلسل ما بين الأبيرق والنقا ولابن تمرداش : ولما التقينا بعد بعد وفي الحشا * لواعج شوق في الفؤاد تخيّم أراد اختباري بالحديث فما رأى * سوى نظر فيه الجوى يتكلم وقال أيضا : ومهفهف الأعطاف معسول اللمى * كالغصن يعطفه النسيم إذا سرى قال اسقني فأتيته بزجاجة * ملئت قراحا وهو لاه لا يرى وتأرّجت برضابه وأمدّها * من نار وجنته شعاعا أحمرا ثم انثنى ثملا وقد أسكرته * برضابه وبوجنتيه وما درى وقال أيضا : قال لي ساحر اللواحظ صف لي * هيفي قلت يا رشيق القوام لك قدّ لولا جوارح جفني * ك لغنّت عليه ورق الحمام وقال أيضا :